أخي في الله alghazali
بالنسبة للمثلث الشهير بالغزالي هذا ما قاله الأخ أبو القاسم الطيب في موضوعه ((مثلث الغزالي))
أو المنسوب للغزالي هو أصلا ليس له وليس هو من اخترعه بل انه كان معروف باسم مثلث أدم عليه السلام وكان منقوش على خاتمة آذ هو عدد اسمه!
وانتقل بعدها لأصف ابن برخيا وبه تم ملك سليمان ثم انتقل منه إلى قوم آخرين حتى وصل إلى الحكماء ثم تداوله العلماء وخواصهم حتى وصل إلى أبي حامد الغزالي.
وكان هرمياً بهذا الشكل واعتذرمقدماً عن عدم كتابته حرفياً أو عددياً أردنا أظهار الشكل فقط!.
فعدله بشكله الذي نعرفه الآن وأجرى عليه بعض التعديلات وأجراه على أعداد (كهيعصحمعسق) واستخرج له الخمس آيات الشهيرة
فنسبوه أليه وسمي بالمثلث الغزالي ويقول الغزالي عن الخاتم انه طاف البلاد بحثاً عن خاتم مقاتل بنسليم ان الذي فيه اسم الله الأعظم الذي كان مكتوباً على خاتم إدريس عليه السلام فلم يجده حتى وصل بلد تدعى(تبلخ) فلما وصلها سال عن الخاتم وقيل له انه عند الشيخ فلان فخدم الشيخ سنين وبعد انتهاء الخدمة قال له هوليس عندي بل عند فلان وبالفعل ذهب إلى الشيخ وخدمه
بضع سنين وأعطاه الخاتم الشريف وأوصاه بكتمه وصيانته عن الجهالة والفاسق لان فيه اسم الله الأعظم.
وفي حروفه وأرقامه أسرار لمن فهمها وصانها وسنكتفي بإشارات عن بعض خواصه وما قيل فيه وما وصلنا إليه بفضل الله تعالى.
اعلموا انه كالسيف ذو حدين حيثما ضربت به فهو قاطع! في الخير أو في الشرفي جلب المنافع أو دفع المضار.
وبما أننا وضعنا صورة لشكله الهرم يأعلاه نشير إلى المثلثات التسع فمنها (6) مثلثات تشير إلى أسرار العالم العلوي
و(3)إلى أسرار العالم السفلي!.
وحروفه لها ارتباط بالكون وما فيه حيث أن)الألف(أشارة إلى واجب الوجود والفرد المعبود.
و(الباء)أشارة إلى الدنياوالآخرة والى كل ما خلق الله من زوجين كالنور والظلمة والموت والحياة والخير والشر والجنة والجحيم.
و(الجيم)أشارة إلى المولدات الثلاثة المعدن والنبات والحيوان والى انه أول عدد فرد! بناء على أن الواحد ليس بعدد آذ العدد
ما تالف من الآحاد.
وأناطه الشارع كثيراً من الأحكام بالثلاثة من أعظم الأدلة على ما أودع فيه من الأسرارالتي لا يعلمها إلا الله.
و(الدال)أشارة إلى العناصر الأربعة والجهات الأربعة والرياح الأربعة والملائكة الأربعة والخلفاء الأربعة.
و(الهاء)أشارة إلى الصلوات الخمس والروحانية الخمس والى حروف (كهيعص حمعسق).
و(الواو)أشارة إلى الستة أيام والى الجهات الستة.
و(الزاي)أشارة إلى السماوات السبع والارضين السبع والبحار السبع والكواكب السبع والأقاليم السبع.
و(الحاء)أشارة إلى حملة العرش الثمانية والى أبواب الجنان.
و(الطاء)إلى التسعة آيات والى الأفلاك التسعة.
ومشكور مروركم العطر.
أخي في الله الملك الأحمر
أردت من نشر الموضوع معرفة من هم من المؤلفين الذين في كتبهم كلمات مغلوطة , وفي منتدانا (منتدى الحقيقة) , فصح لكثير من الأسرار التي هي ليست في الكتب لأكن في الصدور النيرة , ولم يفصح عن التلويح والترميز الذي في الكتب كما تفضلت إلا الشيء القليل , أما كتاب شمس المعارف عندما نقراه لا نعرف ألغازه ولا نفهمه , أما كلمة المؤلف (افهم ترشد) بالنسبة للمبتدئ صعبة لا تصل إلا بالمثابرة , فنرجو تسهيل الأمور علينا , أي لا نضيع وقتنا في كتب في النهاية لا توصلنا لشيء أو فيها أبواب سفلية أو شركية.
وغايتي من كتابة أيضا فك رموز ولغز الكتب للطالب الإدريسي , ونريد كذالك من الأخوة أن يضعوه أسماء الكتب التي فيها شرك خفي أو تمجيد للشيطان وبغير الأسماء أو اللغات , لآخذ الحذر منها وعدم قراءتها والابتعاد عنها.
كما نرجو من شيخنا الجليل إدريس الطيب أن يضع حكايته مع الحاج ملك المخطوطات؟
ولقد تشرفت بمروركم وردكم العطر وزادك الله علما فوق علمك ووفقك في الدنيا والآخرة.